فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1769

الإِسناد [1] ، ولم يصح قوله ذلك له.

ولو اختصت"ما"بمن لا يعقل لما احتيج إِلى قوله: (من دون الله) لعدم تناولها لله، و"ما"-هنا- بمعنى:"الذي"، و"الذي"يصح لما لا [2] يعقل، لقولهم:" [الذي] [3] جاء زيد"، وصحة:"ما في الدار من العبيد أحرار". [4] قال بعضهم [5] : فكذا"ما"بمعناها تكون للعاقل أيضًا، كقوله: (والسماء وما بناها) وما بعدها [6] . وذكره [7] بعضهم فيهن [8] . وبعضهم: بمعنى"مَنْ". وبعضهم: مصدرية.

واحتجوا -أيضًا- بأن العموم معنى ظاهر يحتاج إِلى التعبير عنه كغيره.

ورد [9] : بالاستغناء بالمجاز والمشترك. كذا قيل، والظاهر خلافه.

(1) يعني: إِسناد ما ذكرناه.

(2) كذا في النسخ. ولعل الصواب: لما يعقل.

(3) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(4) في (ب) : اجرار.

(5) عدلت في (ب) و (ظ) : إِلى: بعض أصحابنا.

(6) سورة الشمس: الآيات 5 - 7.

(7) انظر: زاد المسير 9/ 138 - 139.

(8) ضرب في (ح) على (فيهن) ، وكتبت بعد (واحتجوا أيضًا) الآتي بعد قليل.

(9) نهاية 78 ب من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت