والجمع المضاف.
وأسماء التأكيد: مثل: كل، وأجمعون.
واسم الجنس المعرف تعريف جنس.
ومنع بعضهم عموم ما يفرق بينه وبين واحده [1] بالهاء كتمرة وتمر؛ لأنه ليس بجمع، ولأنه يجمع.
وزيفه أبو المعالي [2] : بأنه جمع، والجمع قد يجمع، وأنه قول الأكثر.
وكذا -عندنا وعند الأكثر-: يعم الاسم المفرد إِذا دخله آلة التعريف ولم يسبق تنكير كالرجل والسارق، خلافًا لبعض الشافعية [3] والجبائية [4] ، حملًا للتعريف على فائدة لم تكن وهي [5] تعريف جميع الجنس؛ لأنه الظاهر كالجمع، وللاسثناء [6] منه كقوله: (إِن الإِنسان لفي خسر [7] إِلا [8] الذين آمنوا) [9] .
(1) نهاية 221 من (ح) .
(2) انظر: البرهان/ 341 - 342.
(3) انظر: المحصول 1/ 2/ 599.
(4) انظر: المعتمد/ 244.
(5) في (ب) و (ح) : وهو.
(6) في (ح) : والاستثناء.
(7) نهاية 107أمن (ب) .
(8) في (ح) : إِن.
(9) سورة العصر: الآيتان 2، 3.