فهرس الكتاب

الصفحة 904 من 1769

قالوا: يسبق إِلى الفهم.

رد: بقرينة.

وجه الثالث: بقاء معنى العموم إِذا كان الباقي غير منحصر.

رد: بالمنع.

وجه الرابع: لو أوجب ما لا يستقل تجوزًا لزم كون"المسلمين"للجماعة مجازًا؛ لأن حرف الجمع لا يستقل، ونحو"المسلم"للجنس أو للعهد مجازا [1] ، ونحو: (ألف سنة إِلا خمسين عامًا) [2] مجازًا.

رد: واو الجمع كألف"ضارب"وواو"مضروب"مجموع الكلمة هو الدال على المعنى، والشرط والصفة ليسا من صيغة الكلمة.

ولام الجنس أو العهد جزء الصيغة [3] على قولنا:"حرف"، وعلى قولنا:"اسم"فكالموصولات [4] .

وكذا وجه الخامس، إِلا أن الصفة كمستقلة؛ لجواز استعمالها دون موصوفها.

وكذا وجه السادس، إِلا أن الاستثناء ليس تخصيصا؛ لمنافاته المستثنى

(1) نهاية 110 أمن (ب) .

(2) سورة العنكبوت: آية 14.

(3) نهاية 228 من (ح) .

(4) فالمجموع هو الدال.

وَرُدَّ الاستدلال بالآية: بأن الاستثناء إِخراج بعد إِرادة العموم من اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت