قالوا: يسبق إِلى الفهم.
رد: بقرينة.
وجه الثالث: بقاء معنى العموم إِذا كان الباقي غير منحصر.
رد: بالمنع.
وجه الرابع: لو أوجب ما لا يستقل تجوزًا لزم كون"المسلمين"للجماعة مجازًا؛ لأن حرف الجمع لا يستقل، ونحو"المسلم"للجنس أو للعهد مجازا [1] ، ونحو: (ألف سنة إِلا خمسين عامًا) [2] مجازًا.
رد: واو الجمع كألف"ضارب"وواو"مضروب"مجموع الكلمة هو الدال على المعنى، والشرط والصفة ليسا من صيغة الكلمة.
ولام الجنس أو العهد جزء الصيغة [3] على قولنا:"حرف"، وعلى قولنا:"اسم"فكالموصولات [4] .
وكذا وجه الخامس، إِلا أن الصفة كمستقلة؛ لجواز استعمالها دون موصوفها.
وكذا وجه السادس، إِلا أن الاستثناء ليس تخصيصا؛ لمنافاته المستثنى
(1) نهاية 110 أمن (ب) .
(2) سورة العنكبوت: آية 14.
(3) نهاية 228 من (ح) .
(4) فالمجموع هو الدال.
وَرُدَّ الاستدلال بالآية: بأن الاستثناء إِخراج بعد إِرادة العموم من اللفظ.