فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1769

عليه السلام، فمتواطئ [1] بين الله وملائكته.

أو يقدر خبر -كأنه قال:"إِن الله يصلي"- وفِعْل"يسجد"في الآية الثانية بدليل ما يقارنه.

وقيل [2] :"أو بأنه مجاز"، فيلزم إِسناد معنى الصلاة ومعنى السجود إِلى كل واحد، وفساده [3] ظاهر.

وأجاب أبو هاشم [4] : بأنه لا يبعد [5] أنه مما نقلته الشريعة من اللغة.

ورفى: بمنع النقل على ما سبق [6] .

ورد الأول: بأنه لو كان لاطرد، وليس كل اعتناء بأمرٍ صلاةً، ولا كل سجودٍ خضوعًا.

والثاني: بتعدد الفعل معنى لا لفظا، وإِن سلّم أن حرف العطف كعامل فبمثابته [7] بعينه، والله أعلم.

(1) نهاية 238 من (ح) .

(2) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 80.

(3) نهاية 114 ب من (ب) .

(4) انظر: المعتمد/ 332.

(5) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : لا يتعذر.

(6) انظر: ص 87 وما بعدها.

(7) يعني: فيكون بمثابة الفعل بعينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت