عليه السلام، فمتواطئ [1] بين الله وملائكته.
أو يقدر خبر -كأنه قال:"إِن الله يصلي"- وفِعْل"يسجد"في الآية الثانية بدليل ما يقارنه.
وقيل [2] :"أو بأنه مجاز"، فيلزم إِسناد معنى الصلاة ومعنى السجود إِلى كل واحد، وفساده [3] ظاهر.
وأجاب أبو هاشم [4] : بأنه لا يبعد [5] أنه مما نقلته الشريعة من اللغة.
ورفى: بمنع النقل على ما سبق [6] .
ورد الأول: بأنه لو كان لاطرد، وليس كل اعتناء بأمرٍ صلاةً، ولا كل سجودٍ خضوعًا.
والثاني: بتعدد الفعل معنى لا لفظا، وإِن سلّم أن حرف العطف كعامل فبمثابته [7] بعينه، والله أعلم.
(1) نهاية 238 من (ح) .
(2) انظر: المنتهى لابن الحاجب/ 80.
(3) نهاية 114 ب من (ب) .
(4) انظر: المعتمد/ 332.
(5) في (ظ) ونسخة في هامش (ب) : لا يتعذر.
(6) انظر: ص 87 وما بعدها.
(7) يعني: فيكون بمثابة الفعل بعينه.