وقال أبو حاتم: لا يثبت [1] .
وروى ابن عدي [2] من حديث جعفر [3] بن جسر بن فرقد عن أبيه [4] -وهما ضعيفان عند المحدثين- [5] عن الحسن عن [6] أبي بكرة مرفوعًا: (رفع الله عن هذه الأمة ثلاثًا: الخطأ، والنسيان، والأمر يكرهون عليه) [7] .
مثل هذا يقال: مقتضي الإِضمار [8] ، ومقتضاه الإِضمار، ودلالته على
(1) انظر: العلل لابن أبي حاتم 1/ 431.
(2) رواه في الكامل 1/ 432 مخطوط، وعده من منكرات جعفر هذا. وانظر: نصب الراية 2/ 65.
(3) هو: أبو سليمان القصاب البصري، قال ابن عدي: ولجعفر مناكير، ولعل ذلك من قبل أبيه فإِنه مضعف. وذكره العقيلي فقال: في حفظه اضطراب شديد، كان يذهب إِلى القدر، وحدث بمناكير.
نظر: ميزان الاعتدال 1/ 403.
(4) هو: أبو جعفر جسر بن فرقد القصاب البصري، قال البخاري: ليس بذاك عندهم. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف.
نظر: ميزان الاعتدال 1/ 398.
(5) نهاية 115 ب من (ب) .
(6) نهاية 85 أمن (ظ) .
(7) وانظر الكلام عن الحديث في: التلخيص الحبير 1/ 181 - 183، ونصب الراية
2/ 64 - 66، والمقاصد الحسنة/ 228 - 230، وكشف الخفاء 1/ 522 - 523.
(8) في (ح) : للإِضمار.