فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1769

واحتج بعض أصحابنا -فيهم وفي دخول المؤنث في جمع المذكر-: بدخولهم في الخبر فكذا الأمر، وباستثناء الشارع لهم في الجمعة.

قالوا: مال، وخرج من خطاب جهاد وحج ونحوهما.

رد: غير مانع لتكليفه إِجماعًا، وكخروج مريض ومسافر بدليل.

قالوا: منافعه لسيده، فلو أمر بصرفها إِلى غيره تناقض.

رد: في غير [1] وقت عبادة تضيقت؛ لاستثنائها من المالك القديم سبحانه، ولهذا يقدم حقه [2] بالخطاب الخاص [3] ، فلا تناقض.

مثل: (ياأيها الناس) [4] ، (ياأيها الذين آمنوا) [5] ، (يا عبادي) [6] يعم الرسول عندنا وعند الجمهور، خلافًا لبعض الفقهاء والمتكلمين، واختاره [7] الصيرفي [8] والحليمي [9] من الشافعية إِن كان في

(1) يعني: تصرف منافعه لسيده في غير وقت ... إِلخ.

(2) يعني: حق الله تعالى.

(3) يعني: الخاص بالعبد.

(4) سورة البقرة: آية 21.

(5) سورة البقرة: آية 172.

(6) سورة العنكبوت: آية 56.

(7) في (ظ) : واختار.

(8) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 272.

(9) هو: أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حليم البخاري الجرجاني،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت