فهرس الكتاب

الصفحة 985 من 1769

[وله] [1] (قُلْ) .

لنا: ما سبق، ولأنهم فهموه؛ فإِنهم كانوا يسألونه إِذا ترك [2] ، فيذكر المخصص كفسخ الحج إِلى العمرة [3] .

قالوا: هو آمر، فلا يكون مأمورًا، وكيف يبلغ نفسه!

رد: الأمر لله، وجبريل مبلغ، وهو مبلغ للأمة.

قالوا: له خصائص.

رد: لا يمنع دخوله في العموم كمريض ومسافر.

مثل: (يا أيها الناس) [4] خطاب للموجود، وهل يعم من بعده؟ سبق في المحكوم عليه [5] .

=فقيه شافعي قاض، ولد سنة 338 هـ، وتوفي سنة 403 هـ.

من مؤلفاته: المنهاج في شعب الإِيمان.

انظر: العبر 3/ 84، والمنتظم 7/ 264، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 333، وطبقات الشافعية للأسنوي 1/ 404، واللباب 1/ 313.

(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .

(2) في (ب) : نزل.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 143، ومسلم في صحيحه/ 884 - 885 من حديث جابر مرفوعًا.

(4) سورة البقرة: آية 21.

(5) انظر: ص 295 من هذا الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت