[وله] [1] (قُلْ) .
لنا: ما سبق، ولأنهم فهموه؛ فإِنهم كانوا يسألونه إِذا ترك [2] ، فيذكر المخصص كفسخ الحج إِلى العمرة [3] .
قالوا: هو آمر، فلا يكون مأمورًا، وكيف يبلغ نفسه!
رد: الأمر لله، وجبريل مبلغ، وهو مبلغ للأمة.
قالوا: له خصائص.
رد: لا يمنع دخوله في العموم كمريض ومسافر.
مثل: (يا أيها الناس) [4] خطاب للموجود، وهل يعم من بعده؟ سبق في المحكوم عليه [5] .
=فقيه شافعي قاض، ولد سنة 338 هـ، وتوفي سنة 403 هـ.
من مؤلفاته: المنهاج في شعب الإِيمان.
انظر: العبر 3/ 84، والمنتظم 7/ 264، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 333، وطبقات الشافعية للأسنوي 1/ 404، واللباب 1/ 313.
(1) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .
(2) في (ب) : نزل.
(3) أخرجه البخاري في صحيحه 2/ 143، ومسلم في صحيحه/ 884 - 885 من حديث جابر مرفوعًا.
(4) سورة البقرة: آية 21.
(5) انظر: ص 295 من هذا الكتاب.