المخاطِب داخل في عموم خطابه - ذكره في [1] الروضة [2] وغيرها [3] خبرًا أو أمرًا أو نهيًا، نحو: (وهو بكل شيء عليم) [4] وقول السيد [5] لعبده:"من أحسن إِليك فأكرمه أو فلا تُهِنْه"، وذكره الآمدي [6] عن الأكثر.
وقال بعض أصحابنا [7] : إِذا أمر - عليه السلام - أمته بشيء دخل في حكمه عند أصحابنا، وهو ظاهر كلام أحمد؛ لأنه عارض أمره ونهيه بفعله، وقاله بعض الشافعية [8] وعبد الجبار وجماعة من المعترلة [9] ، خلافًا لأكثر الفقهاء والمتكلمين"لا يدخل"، وقاله أكثر الشافعية [10] وأبو الخطاب [11] ،
(1) نهاية 254 من (ح) .
(2) انظر: روضة الناظر/ 241.
(3) نهاية 89 أمن (ظ) .
(4) سورة البقرة: آية 29.
(5) نهاية 121 ب من (ب) .
(6) انظر: الإِحكام للآمدي 2/ 278.
(7) انظر: المسودة/ 34.
(8) انظر: اللمع/ 13.
(9) انظر: المعتمد/ 148.
(10) انظر: اللمع/ 13.
(11) انظر: التمهيد/ 36 ب- 37 أ.