فهرس الكتاب

الصفحة 988 من 1769

على أنه غير ممتنع أن يقول لنفسه:"افعلي".

وقد ذكر عن المخالف: أنه [1] لا يجوز أن يأمر نفسه بلفظ يخصه، فلا يجوز بلفظ يعمه، فأجاب بهذا.

وذكر التميمي [2] : أن عند أحمد: لا يدخل الآمر في الأمر إِلا بدليل، واختلف أصحابه.

وفي الروضة [3] : [4] يمكن أن تنبني هذه المسألة على أن ما ثبت في حقهم شاركهم.

لنا: أن اللفظ عام ولا مانع، والأصل عدمه [5] .

قالوا: يلزم: (الله خالق كل شيء) [6] ، وقوله:"من دخل الدار فأعطه درهمًا"-فدخل- أنه يعطى.

رد: امتنع الأول لعقل أو غيره.

ويعطى الداخل، قالوا بعض أصحابنا [7] :"هو أقيس بكلام أصحابنا" [8] ،

(1) في (ب) : أن.

(2) هو: أبو محمَّد التميمي. انظر: المسودة/ 33.

(3) انظر: روضة الناظر/ 241.

(4) نهاية 255 من (ح) .

(5) يعني: عدم المانع.

(6) سورة الرعد: آية 16.

(7) انظر: المسودة/ 32.

(8) نهاية 122أمن (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت