على أنه غير ممتنع أن يقول لنفسه:"افعلي".
وقد ذكر عن المخالف: أنه [1] لا يجوز أن يأمر نفسه بلفظ يخصه، فلا يجوز بلفظ يعمه، فأجاب بهذا.
وذكر التميمي [2] : أن عند أحمد: لا يدخل الآمر في الأمر إِلا بدليل، واختلف أصحابه.
وفي الروضة [3] : [4] يمكن أن تنبني هذه المسألة على أن ما ثبت في حقهم شاركهم.
لنا: أن اللفظ عام ولا مانع، والأصل عدمه [5] .
قالوا: يلزم: (الله خالق كل شيء) [6] ، وقوله:"من دخل الدار فأعطه درهمًا"-فدخل- أنه يعطى.
رد: امتنع الأول لعقل أو غيره.
ويعطى الداخل، قالوا بعض أصحابنا [7] :"هو أقيس بكلام أصحابنا" [8] ،
(1) في (ب) : أن.
(2) هو: أبو محمَّد التميمي. انظر: المسودة/ 33.
(3) انظر: روضة الناظر/ 241.
(4) نهاية 255 من (ح) .
(5) يعني: عدم المانع.
(6) سورة الرعد: آية 16.
(7) انظر: المسودة/ 32.
(8) نهاية 122أمن (ب) .