فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 361

البصري 1.

و كذلك في كتابه الكلامي «شرح الأصول الخمسة» 2.

2 -من حيث المضمون: غلبة الطابع الكلامي ذي النزعة الاعتزالية على مناقشة مختلف القضايا المثارة نفيا أو إثباتا.

وهذا نموذج مستقى من فصل مخصص للأوامر، حيث يؤكد أن الدلالة على الوجوب لا تعود إلى مجرد الأمر كما هو معروف، وإنما مردها إلى الوعيد الذي هو مبدأ من مبادئ المدرسة الاعتزالية: «فإن قال: أليس إذا تعقبه (أي إذا تعقب الأمر)

الوعيد دل على الوجوب؟ فيجب كونه دلالة عليه وإن لم يتعقبه؟

قيل له: ليس الذي يدل على الوجوب الأمر، بل هو الوعيد، وحال الأمر لا يتغير وأنه يدل على ذلك» 3.

أما من حيث المنهج المتبع عند القاضي عبد الجبار في كتاباته الأصولية، فقد استخلص أحد الدارسين منهجه من خلال كتاب «الشرعيات» ، إلا أنه بعد تقليب النظر في كتاب «شرح العمد» وفي كتاب «الشرعيات» نفسه، يمكن بكل اطمئنان تنزيل نفس المنهج على الكتابين معا، وفي ما يلي تلخيص مركز للخطوط العريضة لهذا المنهج المستخلص 4:

-تصويره المسألة الأصولية، ووضعها في الصيغة والمعنى الملائمين لاعتقاد المعتزلة، ثم تأييده بالدليل والتعليل الذي يتفق وموقف المعتزلة.

-اختصاره في العرض والتحليل لبعض الموضوعات والمباحث الأصولية، التي أشبعها بحثا في كتبه التي صنفها أساسا في علم أصول الفقه، دون أن يفوته تقديم خلاصة مركزة عنها.

-استهلاله للمباحث الرئيسية بتصور واضح للموضوعات التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت