فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 361

3 -محاولة تربية العقول على الاستقلال في البحث والاعتماد على الدليل لأي نظرية.

4 -الاهتمام بالقواعد الهامة في أبحاث كاملة وإدراج القواعد البسيطة في ملحقات» 1.

و من باب الأمانة العلمية يشير إلى أنه استفاد من مجال تصفية «الأصول من الدخيل من السيد الأمير (يقصد الصنعاني صاحب سبل السلام)

و تلميذه المحقق صاحب (الفواصل) في بعض المسائل 2، أما من حيث المنهج فيشير إلى استفادته من «الجارم ومصطفى أمين» صاحبي النحو الواضح، وقد دفعه إلى ذلك ما كان يجده «من سهولة على الطلاب عند تدريسه لهم مؤلفات الجارم وأمثاله» الأمر الذي جعله يتمنى لو درس بنفس الطريقة، ولندعه يسجل ذلك بعبارته التي قال فيها: «بل كنت أغبطهم عليها حين أتذكر ما قاسيناه من الصعوبة أيام الدراسة، فهذه المؤلفات الحديثة - والحق يقال - سهلة في نفسها، ثم يسهل بعدها التعمق في العلم ودراسة الفن في جميع نواحيه لمن أراد التوسع» 3.

و حين شرع في مقدمات كتابه، بقي وفيا لمنهجه الذي اختطه سابقا، فحين تعرض لمصادر أصول الفقه قال: «الأصول مستمد من علم الكلام أو التوحيد كما قالوا، لأنا نبحث في الأصول عن الأدلة من الكتاب والسنة ... إلى أن يقول: هكذا قالوا، والحق أن معرفة الصانع وصدق المبلغ لا يحتاجان إلى علم الكلام» .

أما بخصوص اللغة العربية فيقول: «و أصحاب الأصول حين قالوا: إنه مستمد من اللغة العربية فيما تمس الحاجة إليه لأن القرآن عربي والنبي عربي» 4.

و نقدم فيما يلي وصفا نموذجيا للدراسة التطبيقية لأصول الفقه التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت