متتابعا عقيب يوم الفطر، فإن أخر وصامه في شوال متتابعا ومتفرقا، فقد أتى بالفضيلة (١) .
[٩٥] وذهب مالك وأبو حنيفة إلى أنه مكروه (٢) ، والدليل على أنه ليس بمكروه: ما رواه مسلم من رواية أبي أيوب الأنصاري: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ) (٣) ، فإذا صام رمضان وستا من شوال فقد صام ستا وثلاثين يوما من السنة، وذلك عشرها، وقد وعد الله أن الحسنة بعشرة أمثالها، فيكون بمنزلة ما لو صام السنة.