فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 646

[ومن باب الإهلال حين تنبعث به راحلته]

[١٠٢] حديث ابن عمر ﵁ ﵁: (لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمَسُّ إِلَّا اليَمَانِيين) (١) إنما قيل: (الْيَمَانِيَيْنِ) لأنهما من ناحية اليمن، وهو الركن الذي فيه الحجر الأسود، والركن الذي يتصل به من ناحية مغرب الشمس، وكان يمَسهما في الطواف.

وقوله: (فَأَمَّا النِّعَالُ السِّبتِيَّةُ) السبت: جلود مدبوغة بقرظ، والسِّبتية منسوبة إليه، والسَّبْتُ: حلق الرأس (٢) ، وفي الحديث: (يَلْبَسُ النِّعَالَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شَعَرٌ، وَيَتَوَضَّأُ فِيهَا) قيل كان يلبسها حين يتوضأ، وقوله: (وَأَمَّا الصُّفَرَةُ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْبُغُ بِهَا) الثياب لا الشعر، وقوله: (يَنبَعِثَ) (٣) أي: يقوم، وقوله: (إِذَا وَضَعَ رِجلَهُ فِي الْغَرزِ) يعني: ركاب الناقة، ويكون من خشب، كما أن ركاب الفرس من حديد.

* * *

[١٠٣] وحديث ابن عمر ﵁: (بَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيفَةِ مَبْدَأَه) (٤) يعني: وقت ابتدائه بالسفر؛ وخروجه إلى الحج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت