فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 646

[١٩٦] و (الأَنقَاب) (١) : الطرق.

* * *

[١٩٧] و (يَنصَعُ) (٢) أي: يخلُص، ويقال: لون ناصع أي خالص، وقوله: (أَقِلْنِي بَيْعَتِي) أي: أقلني ما بايعتك به من البقاء معك في المدينة، فأْذَن لي في الرجوع إلى وطني، فأبى عليه، فلما خرج وترك هجرته قال ﷺ: (إِنَّمَا المَدِينَةُ كَالكِيرِ، تَنفِي خَبَثَهَا أي: تنفي عنها من لا خير فيه.

[١٩٨] وقوله: (بِدَهمٍ أو بِسُوءٍ) (٣) الدَّهم: العدد الكثير، يعني: بجيش كثير يقصدونه، وقوله: (تَأكُلُ القُرَى) أي: تغلبها وتفتحها، يعني أهل هذه القرية، وهم الأنصار.

[ومن باب إخبار النبي ﷺ بفتح الشام وفتح اليمن]

[١٩٩] قوله: (يَبُسُّونَ) (٤) هو أن يقال في زجر الدابة: بِسْ بِسْ، وهو صوت الزجر إذا سقت حمارا أو غيره، وهو من كلام أهل اليمن.

[٢٠٠] وقوله: (مُذَلَّلَةً لِلعَوَافِ) (٥) سقطت الياء من آخره، وكسرة الفاء تدل عليه، وهي جمع عافية، وهي السباع والذئاب والطير، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت