فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 646

على غير وجهه، وأمر بأكل اللقمة إذا سقطت في التراب؛ بعد تنحية الأذى عنها؛ لئلّا يفسد، وأخبر أن الطعام قد يبارك للإنسان فيه، والبركة مُغَيّبة.

* * *

[٥٦٨] و (سَلتُ القَصْعَةِ) (١) : الاستقصاء في أكل ما فيها من الطعام، وأصل السَّلْتِ النَّزعُ، يقال: امرأة سَلْتاء إذا نزعت خِضابها من يدها.

[ومن باب من دعي إلى طعام فتبعه غيره]

[٥٦٩] حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: (كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَبو شُعَيبٍ، وَكَانَ لَهُ غُلَامٌ لَحَّامٌ) (٢) ؛ في هذا الحديث كراهة التطفُّل.

* * *

[٥٧٠] وفي الحديث الذي بعده: (فَقَامَا يَتَدَافَعَانِ) (٣) ؛ يعني: النبي ﷺ وعائشة ﵂ ، ومعناه: يمشيان.

* * *

[٥٧١] وفي الحديث الآخر: (إِيَّاكَ، وَالحَلُوبَ) (٤) ؛ في الحديث دليل أن الرسل كان يعتريهم ما يعتري غيرهم من الجوع، وفيه: أنه كان يجيب إذا دُعي إلى الضيافة، وفيه: أن العبد [مخاطب] (٥) بما أعطي من النِّعم؛ ومسؤول هل أدى شكرها، و (الحَلُوبَ) : التي لها لبنٌ، يقال: شاة حَلوب أي: كثيرة اللبن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت