لأهل الإسلام (١) .
[٣٩٢] وفي حديث قطع نخل بني النضير (٢) : فيه أن للإمام إذا غلب على المشركين أن يقطع شجرهم ويحرقها للنكاية فيهم.
[٣٩٣] وفي حديث (غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ) (٣) دلالة أن فرض الغزو على الكفاية؛ ما لم يقع نفيرٌ، لأنه أباح لهم التخلُّف عن الغزو بسبب ما ذكر في الحديث، ولو كان فرضا لم يسوِّغ لهم، وفيه: آية النبوة لحبس الشمس، وفيه دليل أن الغُلول عظيم أمره في كل وقت، وفيه فضيلة هذه الأمة بما أحل لهم من الغنائم، وفيه فضيلة الغنى والمال إذا أُنفق في سبيل الله.
[٣٩٤] حديث سعد ﵀: (أَؤُجْعَلُ كَمَنْ لَا غَنَاء لَهُ؟) (٤) ، الغناء: الكفاية، يعني: القوة والقتال.
[٣٩٥] و (السُّهْمَان) (٥) : جمع سهم، وهو النَّصيب.
[٣٩٦] و (الشَّارِفُ) (٦) : المُسِن من الإبل.