فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 646

واحدة، وقيل التَّوُّ: الحبل يفتل طاقا واحدا، والجمع أتواء، يقال: جاء فلان توَّا أي: وحده، وإذا عقد بإدارة واحدة، يعني: بإدارة الحول، قيل: عقده بتوٍّ واحد.

[ومن باب الحلاق والتقصير]

[١٦١] (التقصير) (١) : الأخذ من أطراف الشعر.

[وباب الرمي ثم النحر ثم الحلق والبداية في الحلق بالشق الأيمن]

[١٦٢] قوله للحلاق: (هَاء - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبِ الْأَيْمَنِ هَكَذَا -) (٢) قوله: (هاء) (٣) أي: خذ - بالمد، وفي رواية: (قَالَ لِلحَلاقِ خُذ) ، وقوله: (فَوَزَّعَه) أي: قسَّمه، وفي وفي دعاء النبي ﷺ للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة، لما في الحلق من عظيم الثواب؛ ليستوفي الحاج تمام أجره، والحلق من جلائل أمور النسك، والتقصير جائز ويخرج به من الإحرام، غير أن تضعيف الأجر في الحلق.

وقسم شعره بين الناس دليل على طهارة الشعور، لأن الخصوص لا يخلو من دليل، وإذا تعرى الخبر من دليل الخصوص فهو على العموم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت