فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 646

[٨١٤] و (الصُّرَعَة) (١) : بنصب الراء: فالذي يَصْرَع الرجال، فأما بسكون الراء، فالذي يصرعه الرجال، جعل النبي ﷺ القوة في المصارعة؛ أن يغلب غضبه.

[٨١٥] وقوله: (خُلِقَ خَلقًا لَا يَتَمَالَكُ) (٢) ؛ أي: لا يملك نفسه، ولا يقدر على دفع وساوسه.

[٨١٦] وقوله: (فَإِنَّ الله خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ) (٣) ، هذا مما يجب الإيمان به، ولا يتعرض له بالتأويل المستكره.

[ومن باب ما ورد في تعذيب الذين يعذبون الناس]

[٨١٧ - ٨١٨] فيه حديث هشام بن حكيم (٤) : وفيه بيان أن كل مسلم على كل مسلم حرام، فإذا عذبه أو تنقصه فهو مأخوذ به، وفي قوله: (خُذ بِنِصَالِهَا) (٥) نهي عن الإشارة بالسلاح إلى المؤمن، وتأكيد لحق المسلم، فإذا أشار إلى أخيه بالحديدة لعنته الملائكة (٦) ؛ فكيف إذا ضربه بها أو جرحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت