[٩٠٤] وقوله: (يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ، مِائَةَ عَامٍ) (١) ؛ تضمير الخيل: أن يلقي عليها الجِلال حتى يعرق ويَقِلَّ لحمه، فيخف عند العدو، يقال: ضمر الفرس ضُمُورًا، وذلك من الهزال وخفة اللحم، وَالِمضْمَار: الموضع الذي يضمر فيه الخيل.
[٩٠٥] وقوله: (وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ) (٢) المَجَامِر: جمع المِجْمَرة، ومعناه: عُودُ مَجَامِرِهم الأُلُوَّة، يقال: تجمَّرت المرأة: إذا وضعت تحت ثيابها مِجْمَرة، قال محمد بن ثور في صفة امرأة:
لَا تَصطَلي النارَ إِلا مِجْمَرًا أَرِجًا … قَدْ كَسَّرَت مِن يَلَنجُوجٍ لَهُ وَقَصا (٣)
أي: لَا تصطَلي النار وحدها، حتى يكون على النار ما يُتَبخّر به، والمِجمَر: المجمرة، والأَرِج: الطيب الريح، اليَلَنْجُوج والأَلَنْجُوج: العود، والوَقَصُ: دقاق العود أي: قد كسرت من العود قطعا صغارا؛ وجعلته موضع الحطب، (وَرَشحُهُمُ) ؛ أي: عَرَقهم.
[٩٠٦ - ٩٠٨] (إِذ سَمِعَ وَجَبَةً) (٤) أي: صوتا، وقوله: (إِلَى حُجزَتِهِ) (٥) ؛ أي: مَشَدَّ السراويل على الجَنْب، وقوله: (حِقوَيهِ) أي: جَنْبيه، وقول: (قَطْ