فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 646

ريَاءً)؛ فيه دلالة أن الرياء يُبطِل العمل.

[ومن باب من قاتل للسمعة]

[٥٠٧] فيه حديث أبي هريرة ﵁: (فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ؛ أَحَدٌ أَهلِ الشّامِ) (١) :، وفي رواية: (أَخُو أَهْلِ الشّامِ) (٢) ؛ يقول: العرب: يا أخا العرب، أي: يا واحدًا من العرب، و (نَاتِلٌ) : بالنون والتاء المعجمة بنقطتين من فوقها.

في الحديث دلالة على فضيلة تعليم القرآن، ووعيد لمن تعلَّم وعلَّم رياءً.

* * *

[٥٠٨] وفي حديث: (مَا مِن غَازِيَةٍ تغزو، أَو سَرِيَّةٍ تُخفِقُ وَتُصَابُ، إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ) (٣) ؛ الإخْفَاقُ: أن تغزو فلا تغنم شيئًا، يقال: أخفق الصائد: إذا لم يُدرك صيدًا، وقوله: (تُصَابُ) ؛ أي: تُقْتَل.

* * *

[٥٠٩] وحديث: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ) (٤) ؛ فيه دلالة أن كل عمل تعرَّى من النية فهو باطل، وهو على العموم.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت