فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 646

ثياب من صوف لها أعلام، وقيل: الخميصة ثوب خز، و (المربَدُ) : موضع الغنم، و (المِيسَمُ) : حديدة يكوى بها الإبل، قال أهل اللغة (١) : المِربَد: كل موضع يحبس به الإبل، والمربَد: سوق الإبل، والمِرْبَد: موضع التمر، و (التَّحْنِيكُ) : أن يُمضغ التمر فيلصقَ بحَنَك الصَبي.

* * *

[٦١٠] وقوله: (فَكُوِيَ فِي جَاعِرَتَيْهِ) (٢) ؛ يعني: موضعَ الرَّقْمتين من مُؤخر الدابة، قال أهل اللغة (٣) : وَسَمْتُ الشيء وسمًا: إذا أثرت به سِمةً، والوَسْمِي: أول مطر، لأنه يَسِم الأرض بالنبات، ومَوسِم الحاجّ: سمي بذلك لأنه مَعلم يُجتمع إليه، وفلان مَوْسُوم بالخير.

[ومن باب النهي عن الجلوس في الطرق وباب النهي عن الوصل في الشعر]

[٦١١] (العُرَيِّسُ) (٤) : تصغير العروس، و (الحَصْبَة) : بَثْر يخرج في الجسد، وقوله: (فَتَمَرَّطَ شَعْرُهَا) ؛ يقال: تَمَرَّط الشعر: إذا تحاتَّ، والأَمْرَط من السهام: الذي سقط قُذَذه، وفي رواية: (فَتَمَرَّقَ) ؛ يقال: مَرَقتُ الإهاب: إذا حلقتُ عنه صوفَه، وقوله: (يَسْتَحِثْنيها) (٥) ، تريد الاستعجال، و (الوَاصِلَةُ) : التي تصل شعر؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت