فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 646

[ومن باب إذا دعي أحدكم إلى وليمة]

في الحديث (١) : استحباب اتخاذ الطعام لوليمة العرس، وفيه كراهة التثقيل، وفيه استحباب الهدية للعرس، وفيه إباحة الاعتذار، وفيه دلالة النبوة إذ لم ينقص الطعام من أكلهم بدعاء النبي ﷺ ومنه فضيلة الحياء.

* * *

[٢٢٥] وقوله: (بِئسَ الطَّعَامُ) (٢) ، وفي نسخة: (شَرُّ الطَّعَامِ) ، إنما جعلها شر الطعام لما يخالطه من الرِّياء، ثم جعل من لم يجب عاصيا، لما في الإجابة من الألفة والاجتماع على الخير.

[٢٢٦] وقوله: (فَإِن كَانَ صَائِمًا، فَليُصَلِّ) (٣) أي فليدع، قال الله ﷿: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: ١٠٣] ، أي: ادع لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت