فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 646

تناهى وانتهى.

وقوله: (فَنَثَا عَلَيْنَا) ؛ بتقديم النون على الثاء، قال صاحب المجمل (١) : نَثَوت الكلام نثوا: إذا أظهرته، والنَّثَا: الذكر القبيح، و (الصَّرْمَة) : القطيع من الإبل و (تَجَهَّمَ) ؛ أي كره، وقوله: (أمَا آنَ لِلرَّجُلِ؟) ؛ أي: أما حان للرجل؟، يقال: أني يأني، وأن يئين، (يَقْفُوهُ) : يتبع أثره.

ومن باب فضل جرير ﵁ -

[٧٣٠ - ٧٣١] (ذُو الْخَلَصَةِ) (٢) : بيت كان فيه أصنام تعبد باليمن، وفي الحديث إكرام الصديق بترك الاحتجاب عنه، وفيه إباحة الضحك إذا كان على وجهه، وفيه من فضيلة جرير أن النبي ﷺ دعا له بأن يكون هاديا مهديا (٣) ، وقوله: (فَنَفَرْتُ) ؛ يقال: استنفرني الأمير؛ أي: دعاني إلى الغزو فنفرت، أي: خرجت، وقوله: (كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ) ؛ فيها ما يدل على الاجتهاد في النكاية في العدو.

ومن باب فضل عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ﵂ -

[٧٣٢] قوله: (اللهُمَّ فَقِّهْهُ) (٤) ؛ فيه فضيلة الفقه؛ إذ دعا النبي ﷺ بذلك.

[٧٣٣] وفي حديث ابن عمر (٥) فضل صلاة الليل، وفضل ابن عمر ﵁ ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت