فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 646

[ومن باب فراش الأدم الذي حشوه ليف وباب لباس المرط المرحل وباب من جر ثوبه خيلاء]

(المِرْطُ) : كساء فيه خطوط، و (المُرَحَّلُ) : الذي عليه تصاوير رحلٍ أو نحوه.

[٦٠٢] وفي الأحاديث (١) دليل أن الواجب على المسلم أن يتواضع في لباسه وفي أحواله، وأن الخُيلاء يجرُّ إلى العُجب، والعُجب يدعو إلى الكِبْر، والكِبْر يدعو إلى النّار، فأما من يسترخي إزارُه ولا يقصد به الخيلاء؛ فلا عَتْب عليه، وكان أبو بكر ﵁ نحيفا؛ قليل اللحم؛ لا يستمسك إزاره إذا شدَّه على حِقوه، فرخَّص له رسول الله ﷺ في ذلك وعذَرَه (٢) .

* * *

[٦٠٣] وقوله: (إِذْ خُسِفَت بِهِ الْأَرْضِ) (٣) ؛ يعني: لأجل تبختره وخيلائه.

* * *

[٦٠٤] و (النَّمَطُ) (٤) : الثياب التي تفرش، والجمع أنماط.

* * *

[٦٠٥] و (الرَّقْمُ) (٥) : الخط والعَلَم، وأصل الرَّقم: الكتابة، قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت