فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 646

[ومن باب قتل كعب بن الأشرف]

[٤٣٢] قوله: (ائذَن لِي، فَلأَقُل) (١) أو قال: (فَأَقُل) ؛ فيه دليل على أن الرجل إذا أراد قضاء حاجة في رضى الله؛ جاز أن يُعَرِّض بكلام على خلاف ما في قلبه؛ ليصل إلى الحاجة.

في الحديث دليل أن أخوة الإسلام ناسخة لكل أخوة ومودّة، وفيه: أن العطر للنساء محمود، وفيه: أنه يجوز أن تخدع العدوّ، و (الوَسَقُ) : حِمل البعير، وقوله: (إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ - يعني ابن مسلمة - وَرَضِيعُهُ، وَأَبُو نَائِلَةَ) ؛ كذا في الكتاب بالواو، والصواب: (وَرَضِيعُه أَبُو نَائِلَة) (٢) بغير واو، واسم أبي نائلة: سَلكان بنُ سلمة، والأمر من شممت: (شَمَّ) (٣) بفتح الشين، و (اسْتَمْكَن) أي: تمكن، و (دُونَكُم) أي خذوه، ورهنته أفصح من أرهنته، (وَقَدْ عَنَّانَا) أي: أتعبنا، (قَالَ: وَأَيْضًا، وَاللهِ لَتَمَلُّنَّهُ) أي: تزيدون ملالة منه في المستقبل، ظن أن محمد بن مسلمة يقول ما يقول ملالة من الإسلام.

[ومن باب غزوة خيبر]

[٤٣٣] قوله: (مُحَمَّدٌ وَالخَمِيسَ) (٤) أي: ومعه الجيش، و (المُرُورُ) : جمع المَرّ وهو المِصحاة (٥) ، و (المَكَاتِل) : جمع المِكْتَل؛ وهو الزَّنْبيل، و (الفُؤُوسُ) : جمع الفأس، وفي الحديث: استحباب الرديف إذا كان في الظَّهر قلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت