فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 646

يريد أسباب الدنيا، وقوله: (كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ) ؛ أي: كأنا نراهما رأي عين.

وفي هذه الأحاديث (١) ذكر الفرح، وهو صفة من صفات الله تعالى، يجب الإيمان بها والتسليم لها، وفي الأحاديث (٢) دلالة أن العبد لا يدوم على حالة واحدة، يتفكر فيصفوا قلبه، ويغفل فتستولي عليه الغفلة؛ حتى يتذكر فيذكر الله، فتذهبُ غفلته وقسوةُ قلبه.

[ومن باب ما روي في رحمة الله]

[٨٧٤] وفي حديث: (إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ) (٣) ما يدل على سعة رحمة الله تعالى، وأنه الذي أنشأ الأسباب، وجعل الرحمة بين الخلق، وفي هذه الأحاديث دلالة أن الله تعالى رحيم، ودلالة أن رحمته أبلغُ مما نعلم، ودلالة أنه رحيم بعباده، فما لم يتجاسر عليه عبده بكثرة المعاصي؛ لم يعاقبه.

[٨٧٥] وفي حديث أبي سعيد ﵁: (أَنَّ رَجُلًا مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللهُ مَالًا) (٤) ، وفي رواية: (رَأَسَهُ اللهُ مَالًا) بالهمز؛ وليس بمحفوظ (٥) ، قال أهل اللغة (٦) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت