الرَّغْسُ: البركة والنماء والخير، قال:
حَتَّى رَأَيْنَا وَجْهَكَ المَرْغُوسَا (١)
قال صاحب المجمل (٢) : وفي الحديث أن رجلًا رَغَسَه الله مالًا، أي: أعطاه إياه، وبارك له فيه، قال:
إِمَامَ رَغْسٍ فِي نِصَابِ رَغْسِ (٣)
وقوله: (فَإِنَّه لَم يَبتَئِر عِندَ اللهِ خَيرًا) أي: لم يقدم خبيئةَ خيرٍ لنفسه؛ ولم [يدخرها] (٤) ، يقال: بَأَرْتُ الشيء وابتأَرتُه: إذا ادخرته وخبَّأته، والبَئِيرَة على وزن فعيلة: الذخيرة، والبُؤْرَة على وزن فُعلة: الحفرة، وفيه لغة أخرى: ائْتَبَر بتقديم الهمز على الباء، قال:
إِذَا لَم تَأْتَبِرْ رُشْدًا قُرَيْشٌ … فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ ائْتِبَارُ (٥)
وروي: إيتبار، وفي رواية في الصحيح: (فَإِنِّي لَم أَبْتَهِر عِندَ اللَّهِ) بالهاء، ويمكن أن تكون الهاء مبدلة من الهمزة، وقوله: (ثُمَّ اسحَقُونِي، وَاذرُونِي) قال ابن قتيبة (٦) : ذَرَّوتُه وأَذْرَيتُه، والرواية: (وَاذْرُونِي) بوصل الألف، وفي القرآن: