الرجم، ومنه: ما رفع خطه ونسخ حكمه، مثل ما روي عن عائشة ﵂ ، فالخمس المنسوخة غير موجودة في الخط، ولا مستعملة في الحكم.
[٢٤٠] حديث سهلة بنت سهيل (١) : هذا الحديث مخصوص، والدليل على خصوصه: إجماع العلماء أن رضاع الكبير لا يحرِّم.
قوله: (يَدْخُلُ عَلَيْكِ الْغُلَامُ الْأَيْفَعُ) ، قيل: هو الذي له عشر سنين، وقوله لسَهلة: (أَرْضِعِيهِ) : لم يرد ضعي ثديك في فيه، ولكن أراد أحلبي له من لبنك شيئا، ثم ادفعيه إليه ليشربه، ولا يحل لسالم أن ينظر إلى ثديها وقت الرضاع، وقوله: (وَلَا رَائِينَا) النون والألف محله جر بإضافة رائي إليه ورائي: فاعل رأى.
[٢٤١] حديث أبي سعيد الخدري ﵁ (٢) (أَوْطَاس) : من أرض هوازن (فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ) أي غلبوهم، (تَحَرَّجُوا) أي: خافوا الوقوع في الحرج.
[٢٤٢] حديث عبد بن زمعة (٣) : (العَاهِر) : الزاني، ومعنى قوله: (لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ) أي: لا شيء له في النسب، وقيل: يرجم بالحجر إذا كان محصنا.