فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 646

[ومن باب غزوة ذات الرقاع]

[٤٤٣] قوله: (فَنَقِبَت أَقدَامُنَا) (١) ، قال أهل اللغة (٢) : نَقَبَ الخفُّ إذا تخرَّق، قال:

أَقْسَمَ باللهِ أَبو حَفْصٍ عُمَرْ … مَا مَسَّها مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ

فَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ (٣)

أي: إن قال في ناقتي غيرَ ما بها، وفي بعض الروايات: (فَحَفِيَتْ أَقدَامُنَا) ؛ في هذه الأحاديث من الفقه: أن النبي ﷺ كان كُلِّف محاربةَ الكفار، وكان في الأسلحة قلَّة، وفي الزاد قلَّة، ولم يكن يترك الواجب مع القلة، وفيه: أن الرجل إذا أخبر بمحاسن أفعاله ليُقْتَدَى به فيها جاز، وفيه أن المؤمن إذا احتمل البلوى أدَّاه ذلك إلى الغنى، فإن أصحاب النبي ﷺ أصابوا بعد النبي ﷺ رخاءً من العيش.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت