فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 646

ينبغي أن يقبل الهدية، لما روي عن النبي ﷺ: (هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ) (١) ؛ و (رُغَاءُ البَعِير) ؛ و (ثُغَاءُ الشَّاةِ) ؛ و (خُوَارُ البَقَرَة) ؛ و (يَعَارُ الشَّاةِ) : أصواتها، و (الغُلُولُ) : الخيانة في المَعْنَم، و (السَّوَادُ) : كل شخص من متاعٍ وغيره، و (رِقَاعٌ) : أي: صِكاك بالمال، وقيل: خِرَقٌ وقطعٌ من الثياب، و (تَخْفِقُ) : أي: تضطرب وتتحرك، و (الصَّامِتُ) : من الذهب أو الفضة، و (نَفسُ) : أي: آدمي؛ يريد عبدًا أو أمةً، و (العُفرَةُ) : البياض؛ وليس بالبياض الناصع الشديد؛ ولكنه لون الأرض، ومنه قيل: للظَّباء عفراء؛ إذا كانت ألوانها كذلك، و (ابن اللُّتبِيَّة) (٢) : كأنه منسوب إلى أمِّه، وفي رواية: (يُدعَى الأُتْبِيَّة) (٣) بالهمز، وكأن: (اللُّتْبِيَّة) ؛ مما ألقي منه الهمزة على اللام، و (تَيْعَر) : مستقبل يَعَرَت الشاة تَيْعَر، وقوله: (تَعْلَمُنَّ وَاللهِ) ؛ النون للتأكيد، وضمت الميم للدلالة على الجمع.

ومن باب الأمر بطاعة [الأمير إذا أطاع الله] (٤) ؛ ورسوله

[٤٥٧] فيه حديث أبي هريرة ﵁ (٥) : في الحديث من الفقه: أن طاعة النبي ﷺ واجبة فيما شرَع، ومن ولَّاه الأمرَ كانت طاعته واجبة.

* * *

[٤٥٨] وفي حديث ابن عمر ﵁ (٦) : دلالة على أن طاعة السلطان واجبة إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت