فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 646

أُحِسُّ)؛ أي: ما أجد و (البُرَحَاء) شدة الحمى، (لَيَتَحَدَّرُ) : لَيَتصبب، و (الجُمَانُ) : الدُّر، شبَّه قطراتِ العَرَق بالدُّر، وقوله: (استَعذَر) ؛ أي: طلب من القوم أن يعذروه إذا عاقب الذين تكلموا في حديث الإفك، وكذا معناه: (مَن يَعذُرُني) ؛ أي: من يقيم عذري إذا أحللت بأهل الإفك ما يستوجبونه، و (اليَوم الشَّاتِي) : يوم الشتاء، وقوله: (أَيُّ أَرضٍ تُقِلُّنِي) ؛ أي: تحملني، و (أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي) ؛ أي: تكون ظلًّا لي، وفي رواية: (اجتَهَلَته الحَمِيَّة) ، كأن معناه: معنى استجهلته، أي: حملته على الجهل، وطلبت منه الجهل، و (لَعَمْرُ الله) قسم، وفي رواية: (فَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيه) ، يقال: استوشيت الحديث، أي: استخرجته، أي: كان يسأل الناس ويُفْشِيه، وقوله: (وَأَبَنُوهُم) ؛ أي: اتهموهم، وقوله: (عَن كَنَفِ أُنْثَى) ؛ أي: عن [ثيابها] (١) ، أي: ما خالطت امرأة قط.

[ومن باب ما جاء في ذكر المنافقين]

[٨٨٠] حديث زيد بن أرقم: (فَاجْتَهَدَ يَمِينَهُ) (٢) ؛ أي: بالغ في يمينه، ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ [الأنعام:١٠٩] .

[٨٨١ - ٨٨٢] وفي حديث: (أَتَى قَبْرَ عَبْدِ اللهِ بن أُبَيّ) (٣) ، وحديث تكفينه في قميصه (٤) ، وما بعده من الأحاديث كان النبي ﷺ يقبل الظاهر من إسلامهم، ويقبل اعتذارهم، وكان ﷺ إذا سئل حاجة، وأمكنه أن يقضيها لم يردها، وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت