فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 646

وروي: (كَانَتْ بِكَ الإثَرُ) (١) بكسر الهمزة، ورواه بعضهم بفتحها، وبعضهم بضمها كأنه جمع أَثْرَة.

وروي: (سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً) ؛ المحفوظ بفتح الهمزة وفتح الثاء، وهو اسم من آثر يؤثر إيثارا (٢) .

[ومن باب ما ورد في فضيلة الإمام]

[٤٦٣] قوله: (إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ) (٣) ؛ فيه من الفقه: الوفاء ببيعة الخلفاء، وقوله: (كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ) ؛ أي: كان عليه الوِزر، وقوله: (مِنْهُ) ؛ أي: من الأمر بغير العدل، وفيه: أن على الإمام أكثر مما على الرعية؛ لأنه يقتدى به؛ ويلحقه ما استنَّ من خير وشر.

* * *

[٤٦٤] وقوله: (فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ) (٤) ؛ هو أمر من قولهم: وفَى يَفِي، كالأمر من وقَى يقي، وفي القرآن: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [التحريم: ٦] ، قال أهل اللغة (٥) : يقال: وفي بعهده؛ وأوفى؛ وفَى يفي وفاءً، وأوفى يوفي إِيفاءً، وقوله: (خَلَفَهُ نَبِيٌّ) ؛ بتخفيف اللام، أي قام مقامَه، وقوله: (تَسُوسُهُمُ) ؛ من قولهم: سُسْت القومَ؛ أسوسهم سيّاسةً.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت