لعزَّ علينا ونعِمَ الفتَى … مَصِيرُك يا عَمْرو للعافيه (١)
و (يَنعِقَانِ) ؛ أي: يصوتان (وَحشًا) : أي خالية، أو قد استبدلت بالناس الوحش.
[٢٠١] وقوله: (رَوضَةٌ مِن رِيَاضِ الجَنَّةِ) (٢) قيل: يُقتلع فيُدخل الجنة فيكون روضة، وقيل فضيلتها كفضيلة روضة من رياض الجنة، وقيل: من أقام بذلك المكان رغبة في جوار النبي ﷺ استوجب روضة من رياض الجنة.
[٢٠٢ - ٢٠٣] في هذه الأحاديث (٣) : فضيلة مسجد النبي ﷺ ، وفيه دلالة أن الرجل إذا نذر أن يصلي في مسجد فصلى في غيره؛ إذا كان مثله في الفضل أو أفضل منه، فإن ذلك جائز، وفيها إباحة لتفسير القرآن إذا كان على وجهه.