فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 646

وفيه (١) دليل أن العبد إذا وثِق بربه في دعائه أسرعت إجابته، وذلك إذا كان مستيقنا بقدرة الله على ما يشاء، غير شاكٍّ ولا مرتابٍ في ذلك، عالما أن الله تعالى إذا أراد شيئا لا يرده شيء، ولا يُكْرِهه أحد.

[ومن باب النهي عن تمني الموت]

[٨٤٤ - ٨٤٥] حديث أنس (٢) وحديث خباب (٣) ﵄: في هذه الأحاديث دلالة أن عمر المؤمن خير كلُّه، يعبد ربه فيأجره، ويتقي فيزداد قُربة، ويُحسِن فيزدادُ درجةً، وإذا مات انقطع ذلك عنه.

[ومن باب ذكر من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه]

[٨٤٦] قيل لقاء الله: رؤيته، وقيل لقاء الله: الوصول إلى ثواب الله، فمن أحب ذلك عمل للوصول إليه، ومن لا يحب ذلك ركن إلى الدنيا، واغتر بها وانقطع إليها، وقوله: (وَتَشَنَّجَتِ الأَصَابِعُ) (٤) أي: تقبضت، قال أهل اللغة (٥) : التَّشَنُّجُ: التقبض في الجلد وغيره، وقوله: (وَحَسْرَجَ الصَّدرُ) الحَشْرَجَة: تردد النفس في الحلق والصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت