فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 646

وأعلم كِمِّيته، (فَحَزَرتُهُ كَرَبضَةِ العَنزِ) أي: قدْر مكانِ العنز الذي يربض فيه، وقوله: (فَنُدَغفِقُهُ دَغفَقَةً) الدَّغْفَقَة: الصبُّ الكثير، وقوله: (تَزْوَادَنَا) (١) أي: ما تزودناه، يعني: ما في المزاود.

[ومن باب ذكر إغارة رسول الله ﷺ على بني المصطلق]

[٣٨٤] (وَهُمْ غَارُّونَ) (٢) أي: غافلون.

[ومن باب وصية النبي ﷺ الأمير]

[٣٨٥] قوله: (وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا) (٣) ، الغُلول: الخيانة، والغدر: نقض العهد، والمُثْلَة: جَدع الأذن والأنف؛ وقطع الأعضاء، وقوله: (إِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ) ، هذا في أهل الكتاب؛ الذين يحل أخذ الجزية منهم عند الاستسلام، وقوله: (أَنْ تُخْفِرُوا) ، الإخفار: نقض العهد، والخفارة: مصدر خفرتُه أخفِره أي: أجرته.

[٣٨٦] وقوله: (تَطَاوَعَا) (٤) قال أهل اللغة (٥) : طاع يطوع: إذا انقاد، وقد طاوع فلان فلانا: إذا وافقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت