فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 646

[وقوله: (كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ) ؛ جُرَش: قبيلة، وقيل: بلدة باليمن] (١) .

و (المَزَادَةُ المَجبُوبَةُ) ؛ قيل: التي يَخِيط بعضَها إلى بعضٍ، وكانوا ينتبذون فيها حتى تُضَرَّى (٢) ؛ وقيل: هي المزادة المغطاة، قال صاحب المجمل (٣) : جبَّه: إذا غلبه، وخصي: مَجْبُوب.

[ومن باب من شرب الخمر في الدنيا]

[٥٤٩] في هذا الحديث (٤) : تغليظ في شرب الخمر وتشديد.

* * *

[٥٥٠] قوله: (عزلاء) (٥) ؛ عزلاء القربة: فمها.

و (الدُّبَّاء) (٦) : القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة ﵁ قال: (أمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَةِ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدفِنُهَا حَتَّى تَهدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ) (٧) ؛ قال أهل اللغة (٨) : خَرَطْتُ الورَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر) : فكانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون فيه، و (الْحَنْتَمُ) : جرارٌ خُضْرٌ، و (المُزَفَّتُ) : المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القَارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت