فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 646

[ومن باب كراهية صيام العشر من ذي الحجة]

[٩٤] (١) العشر لها فضيلة كبيرة وإنما ترك النبي ﷺ صومها؛ لئلا يوجبها الناس على أنفسهم؛ فيشق عليهم.

[ومن باب فضل العشر الأواخر واجتهاد النبي ﷺ فيه]

فالنبي ﷺ مع أن الله غفر له ذنبه، وجاءه الأمن من ربه، كان يجتهد في هذه العشر الاجتهاد الكثير؛ طمعا في مرضاة الله، فغيره ممن لا يأمن أحق بالاجتهاد.

[ومن باب شهر الله المحرم]

قال أبو عبيد (٢) : أراه قد نسبه إلى الله، وقد علمنا أن الشهور كلَّها لله، ولكن إنما يُنسب إليه ﵎ كل شيء يعظم ويشرف، فهذه الإضافة على جهة التعظيم له، وذلك أن الله جعله حراما، لا يحل فيه قتال، ولا سفك دم، وفيه عاشوراء.

فصْل

قال أصحاب الشافعي ﵁: والاعتكاف في الجامع أولى؛ لأن فيه اقتداء برسول الله ﷺ ؛ وخروجا من الخلاف، وتوفرا على الجماعات في الصلاة، فإن اعتكف في مسجد آخر تطوعا؛ خرج وصلى الجمعة ثم عاد (٣) .

قال: وأحب أن يتبع رمضان بصوم ست من شوال، والأولى أن يكون ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت