فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 646

(أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ) ؛ يعني: الخروج إلى البَرَاز لقضاء الحاجة، وقوله: (فَإِنَّ العَرقَ فِي يَدِهِ) ؛ يعني: العَظمَ الذي عليه اللَّحم، و (المَنَاصِع) : موضع، و (صَعِيدٌ أَفْيح) ؛ أي: مكان واسع.

[ومن باب نهي الرجل أن يبيت عند المرأة غير المحرم]

[٦٣٩] (أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟) (١) ؛ وروي: (الحَمْؤ) (٢) ، بالهمز، الحمؤ: أخ الزوج، وقوله: (الحَمْوُ المَوْتُ) ؛ أي: لا يجوز أن يدخل على النساء أقاربُ الزوج؛ كأخيه وابن عمه، فإن ذلك في الكراهة كالموت، أي: احترز من ذلك كما يُحترز من الموت.

* * *

[٦٤٠] و (المُغِيبَة) (٣) : المرأة التي زوجها غائب.

* * *

[٦٤١] وقوله: (فَقَالَ: يَا فُلَانُ هَذِهِ زَوْجَتِي) (٤) ، فيه دلالة على توقي المرء الأسباب التي يُتّهم لأجلها، والمواضع التي يُتّهم بكونه فيها.

* * *

[٦٤٢] وفي حديث أبي واقد الليثي (٥) دليل على استحباب المبادرة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت