فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 646

(طَفَّفَ بِي الفَرَسُ) ؛ قال صاحب المجمل (١) : طفَّفْتُ بفلانٍ موضع كذا؛ أي: رفعته إليه وحاذيته به، وفي الحديث: (فَطَفَّفَ بِي الفَرَسُ مَسجِدَ بَنِي زُرَيقٍ) (٢) ؛ يريد وثب حتى كاد يساوي المسجد، وقال صاحب الغريبين (٣) : في الحديث: (كُلُّكُم بَنُو آدَمَ، طَفُّ الصَّاعِ) (٤) ؛ أي: قريب بعضكم من بعض، لأن طف الصاع: قريب من ملئه، فليس لأحد فضل على أحد إلا بالتقوى، وقيل: طفُّ الشيء: جانِبه.

[ومن باب الخيل في نواصيها الخير]

[٤٨٤] (٥) : المعنى: أن غلبة المشركين إنما تكون في الأغلب بالخيل عليهم، ويكون ذلك سببا للخير والأجر، وذريعةً إلى إحراز مال العدو، وإذا كان الخير في نواصيها؛ كان فيها نفسها، والعرب تكني بالناصية عن صاحبها.

[ومن باب كراهية الشكال في الخيل]

[٤٨٥] (٦) : (الشِّكَالُ) : أن يكون في رجله (٧) اليمنى ويده اليسرى؛ وفي يده اليمنى ورجله اليسرى بياضٌ، قيل: إنما كره ذلك لئلا يأثم صاحبه للتشؤُّم به، كما قال: (لَا يُورِدَنَّ ذُو عَاهَةٍ عَلَى مُصِحّ) (٨) : أي: إذا أصاب إبلَ المصح آفةٌ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت