فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 646

إذا عَرَضَتْ داوِيَّةٌ مُدْلَهِمَّةٌ … وغرَّدَ حَادِيهَا فَرَيْنَ لها فِلْقا (١)

و (مَهْلِكَةٍ) بفتح الميم، و (القَائِلَة) (٢) وقت انتصاف النهار، وقوله: (فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ) : هو من القيلولة، وقوله: (فَانسَلَّ بَعِيرُهُ) انسل؛ أي: ذهب على وجهه، وقوله: (فَسَعَى شَرَفًا) ؛ أي قدرا من العدو حتى أعيى، ثم فعل مثل ذلك ثانيا، و (القَفْرُ) : المكان الخالي، و (جِذْلِ الشَّجَرَة) (٣) : أصلها، وقوله: (اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ) (٤) أراد أن يقول: أنت ربي وأنا عبدك، فأخطأ لسانه من شدة فرحه بوجدان بعيره.

[٨٧٣] وفي حديث حنظلة الأُسَيِّدي (٥) ، ويجوز: الأُسَيْدي بتخفيف الياء، وهو منسوب إلى أُسَيْد قبيلة من قبائل العرب، قال:

سائِل أُسَيِّدَ هَلْ ثَأَرْتُ بِوائلٍ … أم [هل] (٦) شَفَيْتُ النَّفْسَ مِن بَلْبَالها (٧)

وقوله: (عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ) ، قال أهل اللغة (٨) : المُعَافَسَة: المداعبة، وقيل: المُعَافَسَة: المعالجة، واعْتَفَسَ القوم: اصطرعوا، و (الضَّيْعَاتِ) : جمع الضَّيعَة؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت