فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 646

وقد نهى ﷺ عن لبس المعصفر، وكره للرجال الحمرة في اللباس (١) ، قيل: ذاك مُنصرِفٌ إلى ما صُبِغ بعد النَّسج، فأما ما صبغ غزلُه ثم نسج فغيرُ داخلٍ في النهي، وبُرود اليمن يصبغ غزلُه ثم يُنسَج، وهي العَصْبُ، وإنما سمي عَصْبًا لأن غزلَه يُعصَب ثمّ يُصبَغ ثمّ يُنسَج، والتختم بالذهب للرجال حرامٌ، والنهي عن المعصفر للرجال لشُهرتِه، ولأنه من زِيِّ النساء، والقراءةُ في الركوع مَنهيّ عنها، لأن الركوع موضع التسبيح.

* * *

[٦٠٠] و (المِرْطُ المُرَحَّل) (٢) : الأسود الذي فيه خطوط.

* * *

[٦٠١] وفي قوله: (كَانَ وِسَادُ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ أَدَمِ حَشْوُهِ لِيفٌ) (٣) ؛ دلالة على اختيار الزهد في الدنيا؛ إذ كان ﷺ خيرَ الخلق، وكان يُنزِل نفسه الدنيا هذه المنزلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت