المرأة بشعر آخر، و (المُسْتَوْصِلَة) التي تطلب أن يُفعل بها ذلك.
* * *
[٦١٢] و (الوَاشِمَةُ) : الوشم في اليد: أن يغرز ظهر كف المرأة ومعصمها بإبرة، ثم يُحشى بالكحل أو بغيره، و (المُسْتَوْشِمَةُ) : التي يُفعل بها ذلك، وأما: (المُتَنَمِّصَاتُ) ؛ فالنامصة التي تنتف الشعر من الوجه، و (المُتَنَمِّصَة) : التي يُفعل بها ذلك.
وقوله: (لَمْ نُجَامِعَهَا) (١) ؛ أي: لم نصاحبها؛ ولم نجتمع معها، وقوله: (وَالْمُتَفَلِّجَاتِ) ؛ الفلج: فرجة بين الثَّنايا، والمُتَفَلِّجَة: التي تُفرِّج ما بين الثَّنِيَّتَين، وقوله: (لِلْحُسْنِ) ؛ أي: لأجل الحُسن، أي: إنما تفعل ذلك لتزيد في حسنها؛ لا لعلَةٍ أخرى.
* * *
[٦١٣] و (قُصَّةُ الشَّعْر) (٢) ؛ شعر مقدم الرأس، وقيل: شعر الناصية، وقيل: شعرٌ مقصوص، و (الحَرَسِيُّ) كالشرطي، و (كُبَّةً مِنْ شَعَرِ) ؛ أي: مجموع من شَعْرٍ.
وفي هذه الأحاديث دلالة أن الكلب لا يجوز اقتناؤه إلا للصيد أو ماشية، وفي التصوير التعرض في التشبه بالخالق.
قال أهل اللغة: الوَسْم: الكيُّ، وفي الحديث بيان فضيلة الوجه على سائر أعضاء البدن، و (الجَاعِرَتَانِ) (٣) : ما عن يمين الذَّنَب وعن شِماله.