فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 646

قَطْ) (١) وروي: (قَطِ قَطِ) بكسر الطاء والتخفيف، وروي بالتشديد، وهو حكاية صوت الانزواء، وقَطِ بكسر الطاء والتخفيف، بمعنى: قَطِي؛ أي: حسبي.

وفي هذه الأحاديث ما يبعث على شدة الخوف من نار جهنم، وفي جرِّها بالأَزِمَّة هول هائل، تُقلَع مع عِظَمها من أصلها، فتخِرُّ بإذن الله ﷿ ، وقوله: (مِنهُم مَن تَأخُذُه إِلَى كَذَا وَمِنهُم إِلَى كَذَا) ؛ يعني: المؤمنين المذنبين؛ على قدر جرائمهم، وقوله: (حَتَّى يَضَعَ فِيهَا رَبُّ الْعِزَّةِ قَدَمَهُ) : هذا مما يجب الإيمان به، ولا يُكَيَّف.

* * *

[٩٠٩] وقوله: (فَيَشرَئِبُّونَ) (٢) ، أي: فيرفعون أعناقهم، وقوله: (كَبشٌ أَملَحُ) ؛ أي أبيض.

* * *

[٩١٠] وقوله: (مَا بَينَ مَنكِبَيِ الكَافِرِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ) (٣) ؛ هذا كله مما يجب الإيمان به، وكل شيء تستبعده أفهامنا؛ فإذا وقع وصار موجودا؛ قرب من أفهامنا، وإنما يَعظُم الكافر في النار؛ ليكون أبلغَ في وجعه، وأشدَّ لألمه.

* * *

[٩١١] وقوله: (كُلُّ جَوَّاظٍ) (٤) ؛ قيل: الجَوَّاظ: المختال، و (الزَّنِيمُ) : الدعي، و (المُستَكبِر) : الذي لا يقبل الحق، وقوله: (رُبَّ أَشْعَثَ مَدفُوعٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت