فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 646

تَعْدُو [بها] (١) مُضْمَرَاتٌ شَزَرًا … يَقْطَعْنَ خَبْتًا وَجِبَالًا وَعْرَا

قَدْ خَلَعُوا الْأَنْدَادَ خِلْوًا صِفْرَا

ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ ، قال قلت وكيف علمكم؟ فقال لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك (٢) .

* * *

[١٠٠] وفي رواية ابن عباس ﵁: (كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ: لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَيَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "وَيْلَكُمْ، قَدْ قَدْ" فَيَقُولُونَ: إِلَّا شَرِيكًا هُوَ لَكَ، تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ) (٣) .

قوله: (قَدْ قَدْ) أي: لا تزيدوا على هذا، لا تقولوا: (إلا شريكا هو لك) ، فكرر اللفظ مرتين ليكون أوكد، قال أهل اللغة (٤) : قدك أي: حسبك، وقدني وقدي أي: حسبي، قال: قَدْنِيَ مِن نَصرِ الحُبَيبَينِ قَدِي (٥) .

* * *

[١٠١] وقوله: (بَيدَاؤُكُم هَذِهِ) (٦) البيداء: المفازة، والجمع بيد، وهي البيداء التي قُدام ذي الحليفة في طريق مكة، و (فِيهَا) أي: في سببها، أي: تقولون: أحرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت