فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 646

يَدخُلُ فِي جَوفِ حَائِطِ مِن بِئرٍ خَارِجَةٍ)، اختلف في ضبط (بئر خارجة) على ثلاثة أوجه، ذكرها الأصبهاني:

* بِئْرٍ خَارِجَةٍ، فتكون صفة للبئر.

* بِئْرٍ خَارِجَهُ، بهاء الضمير.

* بِئْرِ خَارِجَةَ، بالإضافة على أن خارجةَ اسم رجل، وهو اختيار الأصبهاني حيث قال: (وَالبِئرُ يَعنُونَ بِهَا البُستَانَ، وَكَثِيرًا مَا يَفْعَلُونَ هَذَا فَيُسَمُّونَ البَسَاتِينَ بِالآبَارِ الَّتِي فِيهَا، يَقُولُونَ بِئرُ أَرِيسٍ، وَبِئرُ بُضَاعَةَ، وَبِئْرُ حَاءٍ وَكُلُّهَا بَسَاتِينُ) (١) .

عقب النووي ﵀ على اختياره فقال: (هَذَا كَلامُ صَاحِب التَّحْرِيرِ، وَأَكثَرُه أو كلُّه لَا يُوافَقُ عَلَيْهِ وَاللهُ أَعلَم، واختار الأول، وهو ما عليه القاضي عياض أيضا (٢) ، وما أثبته ابن الصلاح من الأصل بخط أبي عامر العبدري عن الجلودي (٣) ، وأسند ابن الصلاح إلى أبي موسى المديني الأصبهاني هذه الأوجه الثلاثة المذكورة.

٢ - في نفس حديث أبي هريرة في قوله: (فَاحْتَفَزتُ كَمَا يَحتَفِزُ الثَّعْلَبُ) ، اختلف الرواة هل هو بالزاي أم بالراء، والذي اختاره الأصبهاني أنه بالراء، قال النووي متعقبا: (وأمَّا صَاحِبُ التَّحرير فأنكرَ الزَّايَ وخطَّأ رُواتِها، واختَارَ الرَّاءَ، وليسَ اختِيارُه بمُختَارٍ واللهُ أعلَم) (٤) ، والذي اختاره الأصبهاني هو رواية عامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت