فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 646

(فِعْلِية) ؛ من عَمَّ يَعُمُّ، و (عَمِيَّة) : فعيلة من عَمِيَ الأمر: إذا اشتبه.

وقوله: (لَا يَتَحَاشَى) ؛ قال صاحب المجمل (١) : ما ينحاش فلان من شيء إذا لم يكترث له، وقيل: الحَوَاشَة: الاستحياء، وقول النابغة:

وَمَا أُحَاشِي مِنَ الأَقوَامِ مِن أَحَدِ (٢)

من الحشا؛ وهي الناحية، وتحاشى عن الشيء؛ أي: تنحى عنه، قال صاحب المجمل: تحوش القوم عني أي: تحول (٣) .

وفي الحديث دليل على النهي عن الافتراق، وحثٌّ على لزوم الجماعة، وإخبارٌ عن حال من نزع يده عن الطاعة، وأظهر العصبية، وأنها كيف تكون.

وقيل: العَمِيَّة والعَمياء: الحيرة في الأمر، و (القِتلَةُ) ؛ - بكسر القاف -: القتل، كالجِلسة بمعنى الجُلوس، والرِّكْبة بمعنى الركوب، وكذلك المِيتَة بمعنى الموت.

* * *

[٤٦٩] وقوله: (وَلَيسَ فِي عُنُقِهِ بَيعَةٌ) (٤) ؛ قيل: بيعة الإمام، وقيل: بيعة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت