فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 646

وشَعَفة القلب: رأسه عند مُعَلَّق النِّياط، ولذلك يقال: شَعَفَه الحُبّ؛ كأَنه غَشِيَ قلبَه من فوق.

وفي رواية أسامة بن زيد؛ عن بعجة: (في شِعبٍ مِنَ الشِّعَابِ) (١) ؛ قال أهل اللغة (٢) : الشَّعب: ما انفرج بين الجبلين.

وفي رواية أبي حازم: (فِي شِعبَةٍ مِن هَذِهِ الشِّعَابِ) ؛ كأن الشِّعْبَة والشِّعْب لغتان، وقوله: (يَبتَغِي القَتلَ وَالمَوتَ مَظَانَّهُ) ؛ مظانَّه: نصب على الظرف، أي: في مظانِّه، مظانه، يعني: في يعني: في معدنه وموضعه، قال أبو عبيد قال أبو عبيد (٣) : المَظنَّة: المنزل المُعَلَّم، وقال صاحب المجمل (٤) : مَظِنَّة الشيء: موضعه؛ ومَأْلفه، قال الشاعر:

فَإِنَّ مَظِنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ (٥)

وفي الحديث دليل على فضل العزلة [وحب] (٦) ؛ الانقطاع عن الخلق، والهاء في قوله: (مَظَانَّهُ) ؛ راجعة إلى القتل والموت، أي: يبتغي القتل أو الموت في موضع الشهادة، وفي الحديث دليل أن الجهاد أفضل الأعمال؛ إذا أريد به وجه الله، وقوله: (عَلَى مَتنِهِ) ؛ أي: على ظهره، وقوله: (حَتَّى يَأْتِيَهُ اليَقِينُ) ؛ أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت