التراب، والصَّعيد: الأرض المستوية، وقوله: (إِنَّمَا قَعَدنَا لِغَيرِ مَا بَاسٍ) ؛ ما: زائدة، والمعنى لغير بأس، وقوله: (إِمَّا لَا) بالإمالة؛ أي: إن لا تفعلوا هذا؛ أي: إن امتنعتم من [تَرْكِ] (١) الجلوس إلى الصُّعدات، و (الأفنية) : جمع الفِناء، يقال: فِناء الدار: ما امتد مع الدار من جوانبها، والجمع: أفنية.
* * *
[٦٣٢] (وَتَشْمِيتُ الْعَاطِس) (٢) ؛ بالشين: الدعاء، وهو أن يقول له: يرحمك الله، وبالسين لغة.
وفي الحديث دليل أن الجلوس على الطريق الذي يمرُّ الناسُ عليه مكروهٌ، فإذا جلس للضرورة؛ وجب أداء حقه.
وفي حديث أبي هريرة ﵁: بيان ما يجب من حق أخوة الإسلام، فإن السلام سنة، وردُّ السلام فرضٌ، والزيادة سنةٌ، و (الاسْتِنصَاحُ) : طلب النصيحة.
* * *
[٦٣٣] وقوله: (فَقُولُوا: عَلَيْكُم) (٣) ، وفي رواية: (فَقُولُوا: وَعَلَيكُم) (٤) ، يجوز أن يكون الواو واو الابتداء، والمعنى: وعليكم ما تستحقون، ويجوز أن يكون مجازاة، وهذا في حق أهل الذّمة، وقوله: (عَلَيكُم) بلا واو؛ أي: عليكم السَّام.