فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 646

من الفعال.

* * *

[٦٥٦] وقوله: (ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خِنْزَبُ) (١) ؛ جنزب بكسر الخاء على وزن فِنْعَل، قال أهل اللغة (٢) : خَزِبَت الناقة خَزَبًا: إذا ورم ضرعها.

وفي الحديث: استحباب السعي في مصالح الناس، وإباحة الاسترقاء وفيه أن الرُّقى إذا كانت بكتاب الله وسنة النبي وسنة النبي ﷺ فلا بأس به، وأما الرقى بما لا يُدرى ما هو فلا يجوز.

* * *

[٦٥٧] وقوله: (أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ) (٣) ؛ لذعه: أي: أحرقه، يريد: الكي، و (شَرطَةُ المِحجَمِ) : الحجامة، والمِشْرَط: حديدة يقطع بها العرق.

* * *

[٦٥٨] وقوله: (فَحَسَمَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ بِمِشْقَص) (٤) ؛ الحسم كي العروق بالنار لينقطع الدم، وفي الحديث أنه: (أَتِيَ بِسَارِقٍ فَقَالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ) (٥) ، أي: اقطعوا عنه الدم بالكي، و (المِشْقَصُ) : نصل عريض، وقوله: (اسْتَعَطَ) ؛ بتخفيف الطاء هو افتعل من السُّعوط، يقال: أسعطتُه الدواء فاستعط، والمُسْعَط: الذي يجعل فيه السَّعوط: وهو الدواء الذي يجعل في الأنف.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت