قال الراجز:
يَا حَبَّذَا الْقَمْرَاءُ وَاللَّيْلُ السَّاجْ … وَطُرُقٌ مِثْلُ مُلَاءِ النُّسَّاجْ (١)
و (الإِضحِيَّان) : المضيء، و (الخِفَاءُ) : الكساء، قال الشاعر:
ذَاتُ أَهْدَامٍ وَأَخْفِيَةٍ (٢)
الأهدام: جمع الهِدْم؛ وهو الثوب الخَلِق، والأخفية: جمع الخفاء؛ وهي الأكسية، وقوله (عَلَى أَسمِخَتِهِم) ؛ كذا في الصحيح بالسين، والمشهور بالصاد (٣) ، وهو جمع صِماخ الأذن، وهو الخَرْق الذي يفضي إلى الرأس، أي: إنهم ناموا، قال الله ﷿: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ [الكهف: ١١] ؛ أي: أَنَمْنَاهم، وقولهما: (كَلِمَةً تَمْلأُ الْفَمَ) ؛ يقال ذلك لكل كلمةٍ عظيمةٍ، وقال بعضهم (٤) : والله الذي لا إله إلا هو؛ فإنها تملأ الفم؛ وتَحْقِن الدم.